قال مكتب إعلام الأسرى إن ظروف الاعتقال في سجن النقب الصحراوي تشهد في الآونة الأخيرة تصاعدًا في سياسة التضييق، في ظل استمرار الإهمال الطبي، ونقص كميات الطعام، وتراجع مستوى المعيشة داخل الأقسام.
وأوضح المكتب أن عددًا من الأسرى يعانون أوضاعًا صحية مقلقة نتيجة ضعف الرعاية الطبية، حيث يواجه بعضهم التهابات ومشكلات صحية دون تلقي العلاج الكافي أو المتابعة المنتظمة، مشيرًا إلى وجود انخفاض ملحوظ في أوزان عدد من الأسرى، إضافة إلى اكتظاظ الغرف وإدخال محدود لمواد التنظيف.
وأشار المكتب إلى أن “الفورة” لا تُمنح بانتظام في بعض الأقسام، وأحيانًا تكون لفترات قصيرة، ما يزيد من الضغط النفسي والجسدي على الأسرى.
كما لفت إلى أن إدارة السجن قامت بتعديل مواعيد تقديم الطعام خلال شهر رمضان دون زيادة الكميات أو تحسين النوعية، رغم الاحتياجات الخاصة للأسرى في هذا الشهر.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن سياسة الاعتقال الإداري ما تزال مستمرة بحق عدد من الأسرى، بعد تجديد أوامر اعتقالهم مؤخرًا دون وجود سقف زمني واضح، وهو ما يفاقم معاناتهم ومعاناة عائلاتهم.
ودعا المكتب المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية إلى متابعة أوضاع الأسرى بشكل عاجل، والعمل على تحسين ظروف احتجازهم، والإفراج عن المرضى وكبار السن والمعتقلين إداريًا، في ظل ما وصفه بتدهور خطير في سجن النقب.

