أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المحادثات الأخيرة التي جرت بين طهران وواشنطن أسفرت عن مؤشرات مشجعة، في إشارة إلى ما يبدو أنه تقدّم محدود في مسار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال بزشكيان في تصريحات صحفية إن بلاده تراقب التحركات الأمريكية عن كثب، مؤكداً أن المؤسسات الأمنية والعسكرية في إيران اتخذت جميع الاستعدادات اللازمة لأي سيناريو قد يطرأ في المنطقة.
وشدّد الرئيس الإيراني على التزام طهران بالسلام والاستقرار الإقليمي، لافتاً إلى أن بلاده ستواصل العمل على تجنّب التصعيد، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقها في الرد على أي تهديد يستهدف أمنها القومي.
وتشير هذه المواقف إلى مرحلة حساسة تتقاطع فيها المسارات الدبلوماسية مع الحسابات الأمنية، في وقت تحاول فيه طهران تثبيت موقعها الإقليمي وسط بيئة متقلبة تتبدل معطياتها بسرعة.

