قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إدارة سجن "عوفر" تمتنع منذ بداية شهر رمضان عن إبلاغ الأسرى بمواعيد أذانَي الفجر والمغرب، الأمر الذي يحرمهم من الصيام والإفطار في الوقت الصحيح، ويشكّل انتهاكاً واضحاً لحقوقهم الدينية والإنسانية.
وأوضح المحامي أن الأسرى يعتمدون عادة على إدارة السجن في معرفة مواقيت الأذان، نظراً لحرمانهم من الساعات والأجهزة الإلكترونية، إلا أن الإدارة تتعمد هذا العام حجب المعلومات، ما يضع الأسرى في حالة من الارتباك ويجبرهم على تقدير الأوقات بشكل تقريبي.
وأشار إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن سلسلة من التضييقات التي تصاعدت مؤخراً داخل السجون، مؤكداً أن الهيئة ستتخذ خطوات قانونية لمساءلة إدارة السجن ومطالبتها بوقف هذه الممارسات التي تمسّ أبسط حقوق الأسرى الدينية.
وأضاف أن حرمان الأسرى من أداء شعائرهم الدينية في وقتها يشكّل خرقاً للقوانين الدولية التي تكفل حرية العبادة، داعياً المؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل للضغط على إدارة السجون لوقف هذه الانتهاكات.

