قالت لجنة حماية الصحفيين إن نحو 60 صحفيًا فلسطينيًا أدلوا بشهادات تفصيلية حول ما تعرضوا له من ضرب وتجويع وانتهاكات جنسية أثناء اعتقالهم في سجون الاحتلال، في واحدة من أوسع عمليات التوثيق التي تجريها اللجنة منذ سنوات.
وأوضحت اللجنة أنها راجعت عشرات الإفادات والصور والسجلات الطبية التي توثق انتهاكات خطيرة، شملت اعتداءات جسدية مباشرة، وإجبار المعتقلين على اتخاذ أوضاع مرهقة لساعات طويلة، وحرمانًا حسيًا، إضافة إلى عنف جنسي استخدم كأداة للإذلال والضغط.
ووفقًا للجنة، فقد تكررت أنماط التعذيب والإساءة في معظم الشهادات، ما يشير إلى ممارسات منهجية تستهدف الصحفيين الفلسطينيين خلال الاحتجاز، خصوصًا أولئك الذين عملوا في تغطية الأحداث الميدانية.
وفي إحدى الشهادات التي وصفتها اللجنة بأنها بالغة القسوة، أفاد صحفي معتقل بأن جنود الاحتلال قيدوا أعضائه التناسلية بأربطة بلاستيكية، ثم انهالوا عليه بالضرب إلى أن أصيب بجروح خطيرة أصبح معها غير قادر على التبول دون نزيف.
وأكدت لجنة حماية الصحفيين أنها تواصل جمع الأدلة وتوثيق الحالات، داعيةً إلى تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون، وضمان حمايتهم أثناء أداء عملهم.

