أدان التجمع الوطني للعشائر الفلسطينية في غزة آلية العمل المريبة في معبر رفح البري، محذرًا من أن الإجراءات المتّبعة على الطريق المؤدي إلى المعبر، وانتشار مجموعات تابعة لجيش الاحتلال، تشكّل محاولة مكشوفة لتخويف أبناء شعبنا ومنعهم من العودة إلى مناطقهم.
وقال التجمع في بيان صحفي إن ما يجري على المعبر لا يمكن فصله عن مخطط التهجير المستمر، معتبرًا أن الإجراءات الحالية تهدف إلى إبقاء حالة النزوح قائمة عبر خلق بيئة من الخوف والتهديد، بدلًا من تسهيل حركة المواطنين.
وأضاف البيان أن ما يحدث على معبر رفح يمثل إعادة هندسة للحصار المفروض على قطاع غزة، عبر التحكم الكامل في حركة الدخول والخروج، وفرض قيود جديدة تُفاقم من عزلة القطاع وتُحكم الإطباق عليه.
وأكد التجمع أن هذه السياسات تتناقض مع كل الأعراف الإنسانية، داعيًا المؤسسات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف ما وصفه بالابتزاز الميداني الذي يتعرض له المدنيون على الطرق المؤدية إلى المعبر.
وطالب التجمع بضرورة توفير ممرات آمنة وحماية كاملة للمدنيين، مشددًا على أن أبناء الشعب الفلسطيني لن يقبلوا بأي إجراءات تهدف إلى تكريس التهجير أو فرض واقع جديد على القطاع.

