Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"السفير الأميركي لدى الاحتلال": المنطقة من النيل إلى الفرات حق توراتي "لإسرائيل"

مايك هاكابي.jpg

زعم السفير الأميركي لدى الاحتلال مايك هاكابي، أن "لإسرائيل" حقاً توراتياً في السيطرة على المنطقة من نهر الفرات إلى نهر النيل، وأن لها أن تطالب بحقها في أراضٍ في الشرق الأوسط، ودافع في المقابلة التي أجراها معه الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون ونشرت الجمعة، عن قتل "إسرائيل" الأطفال الفلسطينيين في غزة.

اعتمد هاكابي في تصريحاته على تفسير المسيحية الصهيونية للآية الـ11 من الإصحاح الخامس عشر من سفر التكوين، التي جاء فيها: "في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام (النبي إبراهيم) ميثاقاً قائلاً: أُعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات". وتزعم المسيحية الصهيونية في أكثر تفسيراتها شهرة، أن سيطرة اليهود على الأرض المذكورة "وعد إلهي يجب أن يتحقق لعودة المسيح الذي سيتزامن مع عودته قتل كل الأشخاص بمن فيهم اليهود، من أجل نشر المسيحية".

وعلّق كارلسون على تصريحات السفير، قائلاً: "ذلك يعني أن "إسرائيل" قد تزعم حقها في أرض تشمل معظم الشرق الأوسط، بما في ذلك دول مثل الأردن وسورية ولبنان وأجزاء من العراق والسعودية"، فرد هاكابي: "لست متأكداً أننا سنذهب إلى هذا الحد (..) ستكون مساحة كبيرة من الأرض"، فسأل كارلسون: "هل لإسرائيل الحق في هذه الأرض؟"، فردّ هاكابي: "لا بأس لو استولوا عليها"، قبل أن يستدرك قائلاً إن "إسرائيل لا تسعى لذلك، وهي تخلت عن الكثير من الأشياء مثلما تخلت عن سيناء لمصر في سبعينيات القرن الماضي".

واعتبر هاكابي، في المقابلة التي تحولت إلى تريند في الولايات المتحدة على منصة أكس، أن "على الولايات المتحدة أن تبارك "إسرائيل"، إن أرادت بركة الرب"، مستشهداً بسفر التكوين الذي جاء فيه: "الله يبارك من يبارك إسرائيل ويلعن من يلعن إسرائيل"، وقال: "لا نجادل الله في ذلك"، زاعماً أن إسرائيل المقصودة في الكتاب المقدس هي دولة "إسرائيل"، وهو التفسير المردود عليه من قيادات ورجال دين مسيحيين في الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم.

ومضى قائلاً: "في حياتي كمراهق، وعملي هنا ودوري ونشاطي، لم يغب عن ذهني قَطّ أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على بركة الله وليس لعنته. ولا يمكنها أن تحصل إلا على أحدهما. وإذا أردنا بركته فعلينا أن نبارك إسرائيل"، معتبراً أن الإسرائيليين "شعب الله المختار".

واستمرت المقابلة لأكثر من ساعتين، إضافة إلى 25 دقيقة في البداية سرد فيها كارلسون عملية احتجازه واستجوابه وفريق العمل من قبل عناصر أمن إسرائيليين في مطار بن غوريون في تل أبيب لإجراء مقابلة مع سفير بلاده مايك هاكابي، وموقف السفارة الأميركية السلبي تجاهه، باعتباره مواطناً أميركياً، وكيفية إعطاء تفاصيل رحلته للحكومة الإسرائيلية.