أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، قتل المستوطنين للشاب نصر الله أبو صيام، في قرية مخماس شرق القدس المحتلة، مطالبًا بتحقيق سريع.
ودعا غوتيريش إلى إجراء تحقيق سريع وشامل وشفاف في ظروف هذا الحادث ومساءلة المسؤولين عنه، وحث حكومة الاحتلال الإسرائيلي على اتخاذ خطوات ملموسة لوقف ومنع جميع أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون ضد الشعب الفلسطيني.
وكان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، قال اليوم الجمعة إن "هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تسببت في نزوح نحو 880 عائلة فلسطينية، أي أكثر من 4700 شخص".
وأضاف دوجاريك في تصريحات "حذر زملاؤنا في المجال الإنساني من استمرار العنف وغيره من الممارسات القسرية التي تمارسها القوات الإسرائيلية والمستوطنون مما أسفر عن سقوط ضحايا وتدمير ممتلكات ونزوح قسري في الضفة الغربية".
وقال المتحدث باسم الأمين العام إنه "بين 3 و6 فبراير/شباط الجاري قتلت القوات الإسرائيلية 3 فلسطينيين ليرتفع بذلك العدد الإجمالي هذا العام إلى 9، بينهم طفلان، كما جرى تسجيل ما لا يقل عن 86 هجوما للمستوطنين الإسرائيليين خلال هذه الفترة، أسفرت عن إصابة أكثر من 60 فلسطينيا ونزوح نحو 146 آخرين".

