كشف توني بلير عضو المجلس التنفيذي لـ"مجلس السلام" أن الكيان الإسرائيلي ستقوم بفحص قوة الشرطة الجديدة في قطاع غزة لضمان "الحوكمة السليمة".
وأدلى بلير بتصريحات لقناة "آي 24 نيوز" العبرية على هامش القمة الافتتاحية لـ"مجلس السلام" في العاصمة واشنطن أمس الخميس، وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ملتزم تماما بأمن الكيان الإسرائيلي ويسعى في الوقت نفسه إلى تحسين أوضاع الشعب الفلسطيني.
وأوضح بلير أن الخطة في غزة تعتمد بشكل أساسي على نزع سلاح المقاومة في غزة وتفكيك قدراتها العسكرية، وضمان انتقال سلطة الحكم إلى "لجنة تكنوقراط" تتمتع بصلاحيات كاملة.
وأوضح أن 5 دول إسلامية "معتدلة" وافقت على إرسال أفراد إلى قوة الاستقرار الدولية بينما تعهدت دول أخرى بمبلغ 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار.
وأشار إلى أن هناك زخما حقيقيا بسبب الالتزامات المالية وتوفير الأفراد والدعم لإنفاذ الشرطة المدنية، مؤكدا أن مبادرة "مجلس السلام" لا تهدف إلى استبدال الأمم المتحدة، بل إلى تكملة قرارات الأمم المتحدة الحالية بشأن غزة بنهج تقوده التحالفات.
ورغم التفاؤل الذي أبداه بلير، فإنه لم يغفل التعقيدات القائمة، لا سيما الشكوك المستمرة داخل "إسرائيل" والمخاوف المحتملة من مشاركة دول مثل تركيا في هذه الترتيبات.
وأوضح بلير أن جميع الدول المشاركة تقريبا قدمت مساهمات متنوعة ما بين الدعم المالي أو القوات أو بناء القدرات، مؤكدا أن "الباب مفتوح أمام الدول الأخرى للمشاركة".

