اقتحم ما يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، صباح اليوم الجمعة، المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الشرطة، في خطوة أثارت توتراً واسعاً داخل القدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن بن غفير تجوّل في ساحات المسجد لعدة دقائق، قبل أن يعقد اجتماعاً بمشاركة قائد شرطة الاحتلال في القدس وعدد من كبار الضباط، حيث جرى بحث ترتيبات أمنية تتعلق بالمدينة والاقتحامات المتكررة للمسجد.
وجاءت هذه الزيارة في وقت تشهد فيه القدس حالة استنفار أمني، وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، ومنع عدد من المصلين من الوصول إلى الحرم.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل رسائل سياسية وأمنية، خصوصاً مع تزامنها مع تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية، فيما حذّرت جهات دينية من أن استمرار الاقتحامات قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان في المدينة.

