أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده بالمضي قدمًا في تنفيذ الخطة الشاملة للتعاون الاستراتيجي مع روسيا، مشددًا على أن تعزيز العلاقات بين دول المنطقة يجب أن يتم بعيدًا عن تدخل القوى الخارجية.
وقال بزشكيان خلال لقائه مسؤولين روس: ينبغي على دول المنطقة توسيع علاقاتها بحيث لا تحتاج إلى تدخل لاعبين من خارج المنطقة لتحديد شؤون هذه المنطقة، معتبرًا أن التعاون الإقليمي المباشر هو السبيل لضمان الاستقرار والتنمية.
وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده تتعامل بجدية كاملة مع خطة التعاون الاستراتيجي الشاملة بين طهران وموسكو، مضيفًا: نحن عازمون على تنفيذ هذه الوثيقة بقوة وسرعة ودقة. وفي جميع المجالات المتفق عليها، بما في ذلك النقل والطاقة والنفط والغاز والزراعة والمنتجات الغذائية والتعاون الدفاعي والأمني، يجري العمل على تنفيذ الخطة بالوتيرة المطلوبة.
وأشار بزشكيان إلى أنه يتابع شخصيًا مسار تنفيذ الاتفاقيات بشكل أسبوعي، لافتًا إلى أن وزراء النفط والجهاد الزراعي والطاقة تلقّوا تكليفات مباشرة لمتابعة وتسريع تنفيذ الالتزامات المشتركة بين البلدين.
ويعكس هذا التشديد الإيراني رغبة واضحة في رفع مستوى التنسيق مع موسكو ضمن مسار طويل الأمد، يهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية في لحظة إقليمية تتسارع فيها التحولات وتزداد فيها الحاجة إلى تحالفات مستقرة وقادرة على مواجهة الضغوط الخارجية.

