Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الاحتلال يرفع مستوى التأهب في القدس والضفة استعدادًا لرمضان

استنفار الاحتلال.jpg
الإعلام العبري - فلسطين المحتلة

قالت هيئة البث العبرية إن المنظومة الأمنية الإسرائيلية رفعت مستوى التأهب في ما وصفتها بـ"بؤر الاحتكاك" بمدينة القدس المحتلة، وفي الضفة الغربية وعلى خط التماس، استعدادًا لشهر يُتوقع أن يكون متوترًا.

وأوضحت الهيئة العبرية أن الإجراءات تأتي بالتوازي مع تصاعد القلق من "هجوم إيراني" واحتمال توسع دائرة التصعيد الإقليمي، ناقلةً عن مصادر أمنية قولها: "فرضية العمل مشددة. نستعد لأسوأ السيناريوهات".

وأضافت أن شهر رمضان افتُتح صباح اليوم (الأربعاء) وسط حالة تأهب أمني واسعة وغير مسبوقة، شملت رفع مستوى الجاهزية في القدس، وتعزيز القوات في الضفة الغربية بلواء الكوماندوس، إلى جانب تقوية كبيرة للقوات المنتشرة على خط التماس.

وبحسب التقرير، فإن هذه الإجراءات تأتي على خلفية الحرب المستمرة والتوتر الأمني في الضفة الغربية، إضافة إلى مخاوف من اندلاع مواجهات في مناطق الاحتكاك بالقدس، وعلى رأسها البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.

وأفادت المصادر الأمنية بأنه سيتم نشر آلاف من عناصر شرطة الاحتلال وحرس الحدود في أنحاء القدس، خاصة عند أبواب البلدة القديمة، وعلى المحاور المركزية، وفي محيط المسجد الأقصى.

كما لفتت الهيئة إلى القيود المفروضة على دخول المصلين من الضفة الغربية إلى القدس، مشيرة إلى توصيات بتحديد حصص عددية وقيود عمرية، خصوصًا أيام الجمعة التي يُتوقع أن تشهد توافد عشرات الآلاف إلى المسجد الأقصى.

وفي سياق متصل، ذكرت أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس بزعم "التحريض"، إلى جانب إصدار قرارات إبعاد بحق عشرات الفلسطينيين عن المسجد الأقصى والمدينة المحتلة.

وأشارت إلى أن قضية العمال الذين لا يحملون تصاريح عمل تتصدر أيضًا الاستعدادات الأمنية، موضحة أنه تم خلال الأسبوع الأخير إغلاق طرق في شمال القدس قرب جدار الفصل بهدف الحد من عمليات التسلل.

وأضافت أن الجيش يعمل في الوقت نفسه على تعزيز خط التماس وتوسيع عمليات الإحباط في الضفة الغربية، في إطار مساعٍ لعرقلة محاولات تنفيذ هجمات.

وتطرقت الهيئة إلى اقتحام مستوطنين لباحات المسجد الأقصى خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، ووصفتها بأنها "شديدة الحساسية"، مؤكدة أن سلطات الاحتلال لم تفرض حتى الآن قيودًا مؤقتة على دخولهم لتقليل الاحتكاك.

وختمت بالإشارة إلى أن المنظومة الأمنية تبقى في حالة تأهب على الجبهة الشمالية والإقليمية، بالتوازي مع الاستعدادات الداخلية، في ظل استمرار التوتر مع إيران.