قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن المحادثات التي أجراها في واشنطن ركّزت على ما وصفه بـ ضرورة عدم الإبقاء على البرنامج الصاروخي الإيراني، مؤكداً أن حكومته طالبت الإدارة الأميركية بحصر مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية في حدود 300 كيلومتر فقط.
وأضاف نتنياهو أن أي ترتيبات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لا تعني وقف ما نراه ضرورياً من عمليات عسكرية، مشدداً على أن حكومته ستواصل ما يسميه الضغط الميداني لتحقيق أهدافها.
وفي حديثه عن شروط ما بعد الحرب، قال نتنياهو إن على حركة حماس التخلي عن سلاحها بالكامل ونزع السلاح من كل قطاع غزة، مدعياً أنه لم يعد هناك سلاح ثقيل داخل القطاع، وأن المطلوب بحسب تعبيره هو تسليم بقية الأسلحة بما فيها البنادق والهاون والقاذفات.
وأشار رئيس حكومة الاحتلال إلى أنه منح فرصة لما سماه خطة الرئيس ترامب، معرباً عن أمله في أن يتحقق هدف نزع السلاح بالطريقة السهلة، في إشارة إلى الضغوط السياسية والدبلوماسية التي يسعى لفرضها على الأطراف المعنية.
وتعكس تصريحات نتنياهو مسعى حكومته لفرض شروط أمنية مشددة في غزة وربط الملفات الإقليمية بالملف الإيراني، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية بشأن مستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب، بينما يبقى المشهد مفتوحاً على مزيد من التعقيد السياسي والعسكري.

