شرع مستوطنون، اليوم الأحد، بتسييج نحو 1500 دونم من الأراضي في منطقة خربة سمرة بالأغوار الشمالية، بحسب ما أفاد رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة.
وأوضح دراغمة أن الأراضي المستهدفة كانت مملوكة قانونياً بموجب الطابو، وكانت تقطنها سابقاً ست أسر فلسطينية من عائلة "المساعيد"، أجبرت على الرحيل قبل عام نتيجة اعتداءات المستعمرين المستمرة.
وأشارت مصادر محلية، إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من عمليات تسييج المستعمرين لمئات آلاف الدونمات الزراعية والرعوية في الأغوار الشمالية خلال الأشهر الماضية، ما أثر بشكل مباشر على حياة المزارعين الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
ويشهد القطاع الزراعي في الأغوار الشمالية تصاعداً في الاعتداءات الاستيطانية، ما يفاقم من المعاناة الاقتصادية والاجتماعية للسكان وأصحاب الأراضي.
بالتوازي صادقت حكومة الإحتلال الإسرائيلي، ظهر يوم الأحد، على أكبر عملية مصادرة للأراضي في الضفة الغربية منذ الإحتلال عام 1967.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الحكومة صادقت اليوم على البدء بإجراءات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، وتفويض وزارة القضاء الإسرائيلية بهذه المهمة وليس "الإدارة المدنية"، كما كان متبعًا منذ بدء الإحتلال.
وقالت الصحيفة: إن القرار يعني وضع اليد على مناطق واسعة جداً من الضفة الغربية والمصنفة كـ"أراضي مشاع أو أراضي دولة" واستخدامها لغايات عسكرية واستيطانية.

