قال نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان بسام حمود إن اختطاف القيادي عطوي محمد عطوي يشكّل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار ويعكس نهجاً تصعيدياً يهدد الاستقرار في الجنوب.
وأضاف أن قوات الاحتلال تواصل انتهاك السيادة اللبنانية بمختلف الطرق، سواء عبر الخروقات الميدانية أو الاعتداءات المتكررة التي تطال المناطق الحدودية.
وأكد أن الجماعة الإسلامية ترى في هذه الممارسات محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض، بما يتعارض مع كل الالتزامات الدولية المتعلقة بحماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية.
وأشار إلى أن ملف الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال يجب أن يكون أولوية وطنية، داعياً الدولة اللبنانية إلى متابعة هذا الملف بكل السبل المتاحة لضمان حقوقهم وعودتهم.
ولفت حمود إلى أن حماية اللبنانيين في المناطق الحدودية مسؤولية مباشرة على عاتق الدولة، مطالباً المؤسسات الرسمية بالقيام بواجباتها وتعزيز إجراءات الأمن والدفاع عن المواطنين في مواجهة اعتداءات الاحتلال.
وذكر أن الجماعة الإسلامية ستواصل متابعة التطورات الميدانية والسياسية، مؤكداً أن أي اعتداء على اللبنانيين أو على السيادة الوطنية لن يمر من دون موقف واضح وصارم.

