بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في مكتب الأمير تميم بالديوان الأميري، في إطار زيارة رسمية لساعات، أجراها لاريجاني للعاصمة الدوحة قادما من سلطنة عمان.
وتأتي زيارة لاريجاني إلى قطر، قبيل لقاء مرتقب في واشنطن مساء الأربعاء، بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط قلق تل أبيب من اتفاق أمريكي إيراني لا يلبي طموحها بإنهاء البرنامج النووي لطهران وتقييد صواريخها البالستية.
وقال الديوان الأميري في بيان، إنه جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
كما ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب البيان، حضر اللقاء رئيس مجلس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن، ورئيس الديوان الأميري عبدالله الخليفي وعدد من كبار المسؤولين.
وعن الجانب الإيراني، حضره نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، علي باقري، ومساعد وزير الخارجية علي بك، وعدد من كبار المسؤولين.
وبحث وزير الخارجية القطري مع لاريجاني الجهود المستمرة لخفض التصعيد في المنطقة، ونتائج مفاوضات مسقط بين الولايات المتحدة وإيران، وفق بيان للخارجية القطرية.
وجدد الوزير بن عبد الرحمن دعم دولة قطر لكافة الجهود الهادفة لخفض التوتر والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أكد ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات.

