اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، وُصفت بأنها الأكبر منذ سنوات، حيَّ البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، صباح اليوم الثلاثاء، وفق ما أكده عضو لجنة الدفاع عن سلوان فخري أبو دياب.
وقال أبو دياب إن القوة المقتحمة كانت مدعومة بجرافات عسكرية، وبدأت فور دخولها الحي بهدم الأسوار المحيطة بعدد من المنازل، في خطوة تهدف إلى تسهيل عمليات الاقتحام اللاحقة وتنفيذ مزيد من أعمال الهدم داخل الحي.
وأوضح أن هذه التحركات تأتي ضمن مخطط يستهدف تهجير نحو 1500 فلسطيني من حي البستان بعد هدم منازلهم، تمهيداً لإقامة ما تُسمّى بـ"الحدائق التوراتية" على أنقاض الحي، في إطار مشروع استيطاني واسع يغيّر الطابع الديمغرافي للمنطقة.
ويحذّر أهالي سلوان من أن استمرار هذه الاقتحامات والهدم المنهجي يهدد بتحويل الحي إلى منطقة خالية من سكانه الأصليين، بينما تتصاعد المخاوف من توسّع عمليات الهدم خلال الفترة المقبلة، في ظل غياب أي إجراءات دولية رادعة.

