أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن القاهرة ترفض بشكل قاطع اللجوء إلى أي حلول عسكرية في التعامل مع أزمة الملف النووي الإيراني، مشدداً على أن التصعيد لن يخدم استقرار المنطقة ولا مصالح شعوبها.
وقال عبد العاطي إن جهود الوساطة الجارية حالياً تتركز على منع التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، موضحاً أن أي مواجهة مباشرة قد تدفع المنطقة نحو حرب إقليمية واسعة يصعب احتواؤها.
وأضاف الوزير أن مصر تجري اتصالات يومية مع الجانبين الأمريكي والإيراني، وذلك بالتنسيق مع قطر والسعودية والإمارات وتركيا وسلطنة عمان، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى تهدئة التوتر وتهيئة الظروف لعودة الحوار.
وشدد عبد العاطي على أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى المسار الوحيد القادر على ضمان أمن المنطقة ومنع تفاقم الأزمات، مؤكداً أن القاهرة ستواصل دورها في دعم أي جهد يحقق الاستقرار ويجنب المنطقة مزيداً من التوتر.

