شدّد نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، الدكتور بسام حمود، في تصريح خاص لـ فلسطين اليوم، على أنّ العدو لم يلتزم باتفاق وقف الأعمال العدائية، معتبرًا أنّ ما جرى من اختطاف القيادي عطوي عطوي من منزله يمثل عملية جبانة تمسّ بالاستقرار وتكشف استمرار سياسة التصعيد.
وقال حمود إنّ الجماعة الإسلامية تحمّل العدو المسؤولية الكاملة عن حياة القيادي عطوي، محذّرًا من تداعيات هذا السلوك الذي يستهدف كل من يرفض الخضوع لإرادة الاحتلال.
وطالب الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية من أجل العمل الفوري على إطلاق سراح عطوي وكل الأسرى، مؤكدًا أنّ هذا الملف يجب أن يكون أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل.
وأشار حمود إلى أنّ اللبنانيين، كما أهل غزة والضفة، لا يقبلون بأي شكل من أشكال التهجير، معتبرًا أنّ ما يجري يتجاوز حدود الخرق الأمني ليصل إلى محاولة فرض وقائع جديدة على الأرض.
ويأتي موقف الجماعة الإسلامية في ظل تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية، ما يعكس حجم القلق من استمرار الانتهاكات وضرورة تحرك سياسي يضع حدًا لمسار التصعيد ويعيد الاعتبار لالتزامات الاتفاقات القائمة.

