شجبت الجماعة الإسلامية بشدّة إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على تنفيذ عملية تسلّل ليلية إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا، منتصف ليل الأحد – الاثنين، حيث قامت قوة خاصة باقتحام منزل مسؤول الجماعة في منطقتي حاصبيا ومرجعيون عطوي عطوي، وخطفه واقتياده إلى جهة مجهولة، بعد الاعتداء على أفراد عائلته وترويعهم.
وحملت الجماعة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بعطوي، معتبرة أنّ ما جرى يشكّل اعتداءً جديداً يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والانتهاكات الممنهجة للسيادة اللبنانية.
وتساءلت الجماعة عمّا إذا كانت هذه العملية تأتي ردّاً على زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب وبلدات قضاء حاصبيا، وعلى المواقف التي عبّر عنها أبناء المنطقة لجهة تمسّكهم بالدولة ومؤسساتها. كما رأت أنّ هذا السلوك يدخل في إطار سياسة الترهيب الهادفة إلى دفع الأهالي لترك قراهم وأراضيهم.
وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بـ التحرّك عبر الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية والعمل على إطلاق سراح عطوي عطوي وجميع الأسرى، إضافة إلى وقف الانتهاكات "الإسرائيلية" المتكرّرة للأراضي والسيادة اللبنانية، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين والأهالي في قراهم.

