قالت عضو البرلمان الأوروبي ريما حسن إن الأراضي الفلسطينية تشهد تدفقًا متزايدًا لآلاف المستوطنين القادمين من دول مختلفة حول العالم، في وقت يتعرض فيه الفلسطينيون لسياسات ممنهجة من التدمير والنهب والقتل.
وأوضحت حسن في تصريح صحفي أن هذا الواقع يعكس مفارقة أخلاقية وقانونية صارخة، إذ يُسمح للمستوطنين بالاستيلاء على الأرض والموارد، بينما يُحرم اللاجئون الفلسطينيون وذريتهم من حقهم الطبيعي في العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها قبل أكثر من سبعة عقود.
وأكدت البرلمانية الأوروبية أن استمرار هذه السياسات يفاقم معاناة الشعب الفلسطيني، ويقوّض فرص تحقيق العدالة والسلام، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون.
وتأتي تصريحات حسن في ظل تصاعد الانتقادات الأوروبية والدولية لسياسات الاستيطان، التي تُعدّ وفق القانون الدولي أحد أبرز العوائق أمام أي تسوية عادلة، وتكشف حجم التناقض بين ما يُفرض على الفلسطينيين من قيود، وما يُمنح للمستوطنين من امتيازات تكرّس واقعًا غير عادل على الأرض.

