كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن الحكومة الأميركية نفذت خلال الأسابيع الماضية عمليات ترحيل سرية وحساسة لفلسطينيين من الولايات المتحدة إلى الضفة الغربية المحتلة، وذلك بالتنسيق المباشر مع سلطات الاحتلال.
وبحسب الصحيفة، جرى نقل عدد من الفلسطينيين المرحّلين على متن طائرة خاصة أقلعت من ولاية أريزونا باتجاه مطار بن غوريون، قبل أن تُسلمهم سلطات الاحتلال عند حواجز عسكرية داخل الضفة الغربية. وأوضحت أن أولى هذه الرحلات نُفذت في 21 كانون الثاني/يناير، وشملت ثمانية فلسطينيين أُنزلوا قرب قرية نعلين غرب رام الله.
وحذرت منظمة حقوقية أميركية من أن هذه العمليات تمثل جزءاً من نظام غير خاضع للمساءلة، معتبرة أنها قد تشكل خطوة ضمن حملة أوسع لترحيل جماعي تستهدف فلسطينيين داخل الولايات المتحدة، في ظل غياب الشفافية حول الإجراءات القانونية المتبعة وآليات التنسيق مع الاحتلال.
وتثير هذه المعلومات أسئلة واسعة حول طبيعة التعاون الأمني بين واشنطن وتل أبيب في هذا الملف، وحول المخاطر التي قد يتعرض لها المرحّلون عند إعادتهم إلى مناطق تخضع لسيطرة عسكرية مشددة، في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

