قالت الإغاثة الطبية في غزة إن وتيرة العمل على معبر رفح ما تزال أقل بكثير من المستوى المتفق عليه، الأمر الذي يفاقم معاناة المرضى والجرحى الذين ينتظرون فرصة للخروج لتلقي العلاج.
وأضافت أن المسافرين يضطرون للانتظار حتى ساعات المساء لمعرفة ما إذا كان الاحتلال سيسمح لهم بالسفر، ما يضعهم أمام حالة من الترقب والقلق المستمر.
وأكدت أن عدد الحالات التي يسمح لها بالعبور يوميًا يتراوح بين 15 و25 حالة فقط من المرضى والجرحى، وهو رقم لا يلبي الاحتياجات الطبية المتزايدة في القطاع.
وأشارت إلى أن جميع المرضى والجرحى الذين يتمكنون من المغادرة يُنقلون أولًا إلى مستشفيات العريش قبل توزيعهم على المستشفيات المصرية وفق التخصصات المطلوبة.
ولفتت إلى أن هذا البطء في حركة السفر يهدد حياة العديد من الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل خارج القطاع.
وذكرت أن الجهات المعنية مطالَبة بتسريع الإجراءات وتسهيل خروج المرضى في ظل التدهور الصحي المتواصل في غزة.

