قال مركز غزة لحقوق الإنسان إن السلطات "الإسرائيلية" فرضت تحكمًا مباشرًا وغير مسبوق في قوائم المسافرين من قطاع غزة، وجميعهم من المرضى ومرافقيهم، ما أدى إلى تعطيل سفر الغالبية الساحقة منهم وحرمانهم من الوصول إلى العلاج الضروري خارج قطاع غزة.
وأوضح المركز أن السلطات وافقت على خروج خمسة مرضى فقط من أصل خمسين، رغم خطورة الحالات الطبية والحاجة الملحّة للعلاج المتخصص، معتبرًا أن هذا الإجراء يمثّل انتهاكًا واضحًا لحق المرضى في الرعاية الصحية المكفولة بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وأضاف المركز أن المرضى والمرافقين أُجبروا على المرور عبر ممر ضيق محاط بالأسلاك الشائكة وكاميرات المراقبة، في مشهد وصفه بأنه يعكس سياسة ترهيب ممنهجة تترك آثارًا نفسية قاسية، خصوصًا على النساء وكبار السن والمرضى، وتعيد إنتاج بيئة الإذلال والعقاب الجماعي المفروضة على سكان القطاع منذ سنوات.
ويؤكد المركز أن هذه الممارسات لا تعيق فقط حرية الحركة، بل تمسّ جوهر الحق في الحياة والعلاج، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الصحية داخل غزة بشكل غير مسبوق.

