دعت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، اليوم، الكنائس والمؤسسات المسيحية حول العالم إلى التحرك الفوري واتخاذ موقف علني لحماية المدنيين الفلسطينيين، وفي مقدمتهم المسيحيون الذين يتعرضون لاعتداءات متصاعدة في الضفة الغربية.
وأشارت اللجنة إلى أن الهجمات الأخيرة امتدت إلى بلدات بيرزيت والطيبة وعين عريك في محافظة رام الله، إضافة إلى منطقتي المخرور وعش الغراب في بيت لحم، مؤكدة أن الاعتداءات لم تقتصر على الترهيب، بل شملت اعتداءات جسدية وعمليات اعتقال، إلى جانب الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية وتوسيع بؤر استيطانية في محيط تلك المناطق.
وأكدت اللجنة أن ما يجري هو حملة عنف منظمة ينفذها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، وفي ظل غياب أي مساءلة، الأمر الذي يفاقم المخاطر على الوجود الفلسطيني عامة والمسيحي خاصة.
وبحسب معطيات رسمية، نفذ المستوطنون أكثر من 4723 اعتداءً في الضفة الغربية خلال عام 2025، في مؤشر على تصاعد غير مسبوق في وتيرة الهجمات.
وترى اللجنة أن استمرار الصمت الدولي يشكل غطاءً إضافياً لهذه الاعتداءات، داعية الكنائس العالمية إلى اتخاذ خطوات عملية توقف هذا التصعيد وتوفر الحماية للمدنيين في الأرض المقدسة.

