قالت الأونروا إن ما يجري في الضفة يمثل أكبر عملية نزوح يشهدها الفلسطينيون منذ عام 1967، مشيرة إلى أن منازلهم تُهدم في سياق يهدف إلى منعهم من العودة إليها.
وأضافت أن هذا الواقع الميداني يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من معاناة السكان الذين يواجهون ضغوطا متصاعدة في مختلف المناطق.
وأكدت أن هجمات المستوطنين تتواصل بشكل يومي، في ظل غياب أي إجراءات رادعة تحول دون استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأشارت الأونروا إلى أن تجاهل القانون الدولي الإنساني بات أمرا متكررا، فيما أصبح الإفلات من العقاب ظاهرة طبيعية في ظل غياب المساءلة، لافتتا إلى أن هذه التطورات تستدعي تدخلا دوليا عاجلا لحماية المدنيين وضمان احترام القوانين الدولية.
وذكرت الأونروا أنها تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين، مؤكدة ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات المتصاعدة.

