تواصلت اليوم الإدانات العربية لانتهاكات الاحتلال المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تحذيرات من انعكاساتها الخطيرة على جهود التهدئة والمسار السياسي.
حيث أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها الشديدة للانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في القطاع، مؤكدة أن هذه الخروقات تقوّض الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة وتزيد من توتر الأوضاع الميدانية.
وشددت القاهرة على ضرورة الالتزام بإنجاح المرحلة الثانية من خطة السلام، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والوفاء بمسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة. وأكدت أن استمرار الخروقات يعرقل المساعي الرامية لتثبيت الاستقرار وحماية المدنيين.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية القطرية الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة، معتبرة أن استمرارها يشكل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي ويعيق الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في القطاع.
وأكدت الدوحة على ضرورة التزام كيان الاحتلال بوقف إطلاق النار لإنجاح المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب، مشددة على أهمية توفير الظروف الملائمة لاستمرار الجهود الدبلوماسية.
من جانبها، حذرت وزارة الخارجية اليمنية من استمرار ما وصفته بجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين اليوم يمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار وللقانون الدولي.
وأكدت الخارجية اليمنية أن هذا العدوان يشكل تصعيدًا خطيرًا يقوّض جهود التهدئة ويهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

