أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنّها لن تشارك قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين مع سلطات الاحتلال، وذلك بعد أشهر من محاولات تواصل غير مثمرة للحصول على ضمانات تتعلق بسلامة طواقمها وإمكانية استمرار عملها بشكل مستقل داخل الأراضي الفلسطينية.
وقالت المنظمة في بيانها إنّ سلطات الاحتلال لم تقدّم أي تعهّدات تضمن حماية العاملين في المجال الإنساني أو تسمح للمنظمة بإدارة عملياتها وفق معاييرها المستقلة، مؤكدة أنّ مشاركة بيانات الموظفين في مثل هذه الظروف قد تعرّضهم لمخاطر مباشرة.
وتعدّ هذه الخطوة مؤشرًا جديدًا على تصاعد التوتر بين المنظمات الإنسانية والاحتلال في ظل القيود المفروضة على العمل الإغاثي، ما ينعكس بشكل مباشر على قدرة الفرق الطبية على الوصول إلى المحتاجين.
وتشير المنظمة إلى أنّها ستواصل جهودها لتأمين بيئة عمل آمنة لطواقمها، مؤكدة أنّ حماية العاملين الإنسانيين تبقى شرطًا أساسيًا لاستمرار عملياتها في الميدان.

