أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تصريحات صحفية اليوم أن أزمة غزة ما كانت لتتوقف لولا التدخل الشخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشيرًا إلى أن هذا التدخل كان عنصرًا محوريًا في دفع الجهود الدبلوماسية نحو التهدئة.
وأوضح الرئيس السيسي أن الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يُعد خطوة بالغة الأهمية، لافتًا إلى أن القاهرة تتابع تنفيذ الاتفاق وتعمل على ضمان استمرار المسار التفاوضي بما يحقق استقرارًا طويل الأمد في القطاع.
وفي سياق متصل، كشف الرئيس السيسي عن جهود كبيرة تبذلها مصر للتوصل إلى حوار يساهم في خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن المنطقة لا تحتمل مزيدًا من التوتر وأن الحوار يبقى الطريق الأمثل لتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
وتعكس هذه التصريحات حجم الدور الذي تضطلع به القاهرة في الملفات الإقليمية الحساسة، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تثبيت التهدئة في غزة ومنع توسع دائرة التوتر في المنطقة.

