أصدرت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بياناً شديد اللهجة ردّت فيه على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مؤكدة أن طهران لا تسعى إلى التصعيد لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها إذا تعرضت لأي استفزاز.
وقالت البعثة إن الولايات المتحدة دفعت ثمناً باهظاً في آخر مرة تورطت فيها في حروب خارجية، مشيرة إلى أن واشنطن أنفقت أكثر من 7 تريليون دولار خلال تدخلها العسكري في أفغانستان والعراق، وفقدت أكثر من 7 آلاف من أفراد قواتها.
وأكد البيان أن إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن أي خطوة عدائية ستقابل برد غير مسبوق، في إشارة إلى استعداد طهران لاتخاذ إجراءات واسعة إذا تعرضت لعمل عسكري أو سياسي يستهدفها.
ويعكس هذا التصعيد اللفظي المتبادل حالة التوتر المتزايدة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة قد تعيد فتح ملفات الصراع التي أثقلت الشرق الأوسط لعقود، في وقت تبدو فيه الحاجة ملحّة لخيارات دبلوماسية تمنع اتساع دائرة المواجهة.

