كشف مسؤولان رفيعان في الإدارة الأمريكية أن غزة لم يعد فيها أي رهائن "إسرائيليين"، أحياء أو قتلى، للمرة الأولى منذ عام 2014، واصفين ذلك بأنه تطور كبير في مسار الجهود الجارية.
وقال المسؤولان إن الإدارة الأمريكية حققت تحت قيادة الرئيس دونالد ترمب نتيجة لم يكن أحد يعتقد أن الوصول إليها ممكن، مشيرين إلى أن حركة حماس كانت متعاونة جداً وأوفت بالتزاماتها المتعلقة بتسليم الجثة.
وأوضحا أن الرئيس ترمب يعمل مع "إسرائيل" ضمن مجلس السلام لدعم سكان غزة ووضع أسس إعادة الإعمار، لكنهما شددا على أن أي عملية لإعادة البناء لن تبدأ قبل نزع سلاح حماس، زاعمين أن هذا الإجراء يصب في مصلحة الشعب في غزة.
وأضاف المسؤولان أن واشنطن تتوقع من حماس نزع السلاح، وأن الإدارة الأمريكية تعتقد أن الحركة ستقدم على ذلك، مؤكدين رغبتهم في الوصول إلى مرحلة إعادة إعمار غزة بأسرع وقت ممكن بعد تنفيذ هذا الشرط.
وحذّرا من أن أي محاولة من حماس لالتلاعب ستقابل بإجراءات من الرئيس ترمب، مؤكدين أن عدم المضي قدماً في غزة ليس خياراً، مع الإشارة إلى تقدير التعاون "الإسرائيلي" في هذا المسار.
كما أشار المسؤولان إلى وجود تواصل مع السلطة الفلسطينية، التي قالا إنها تدعم الجهود الأمريكية المتعلقة بغزة، لافتين إلى أن "إسرائيل" عملت مع تركيا وقطر ومصر وحتى مع حماس لتحقيق ما كان يُعتقد أنه مستحيل.
بهذه التصريحات، تتضح ملامح مرحلة سياسية وأمنية حساسة، تتداخل فيها شروط واشنطن ورهانات الأطراف الإقليمية، بينما يبقى مستقبل غزة مرتبطاً بمسار تفاوضي معقّد يحمل تأثيرات مباشرة على سكان القطاع ومسار إعادة الإعمار.

