جرى لقاءٌ تضامنيٌّ مع الأسرى اللبنانيّين في سجون الاحتلال الاسرائيليّ في مرقد الشهيد السيد حسن نصر الله، وبمشاركة وفدٌ من منظمة "صامدون" للدّفاع عن الأسرى من بلجيكا وكندا، وبحضور ممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنيّة، تعبيرًا عن التّضامن مع الأسرى اللبنانيّين ورفضًا للانتهاكات التي يتعرّضون لها داخل سجون الاحتلال.
وألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النّائب الدّكتور حسين الحاج حسن كلمة أكّد فيها أنّ «قوّتنا بإيماننا وعقيدتنا وصبرنا»، معاهدًا «سيّدنا وشهيدنا الأقدس» بالثّبات على نهجه وقيمه ومبادئه، وفي مقدّمها «عدم ترك أسرانا في السجون».
و شدّد القيادي في حركة الجهاد الإسلاميّ هيثم أبو الغزلان على ضرورة إعطاء قضية الأسرى الأولويّة، في ظلّ ما يعانونه من عزلٍ وتعذيبٍ وتغييب لقضيتهم، مؤكّدًا أنّ قضية الأسرى توحّد اللّبنانيّين والفلسطينيّين في مسارٍ واحدٍ من النّضال والصّمود في مواجهة عدوٍّ يستهدف البلدين بذهنيّةٍ استعماريّةٍ واحدةٍ.
وفي كلمةٍ لها، أكّدت رؤى الخطيب، عضو شبكة "صامدون الدوليّة للدفاع عن الأسرى"، أنّ المنظّمة تعمل على نقل قضية الأسرى اللبنانيّين إلى المحافل الدوليّة، وتشكيل جبهةٍ حقوقيّةٍ دوليّةٍ للتّضامن معهم والسّعي إلى تحريرهم، معربة عن اعتزازها بالوقوف إلى جانب عوائل الأسرى في مرقد سيّد شهداءالأمة.
بدورها، تحدّثت زوجة الأسير حسين شريف،السّيدة دعاء شريف، عن إهمال الدّولة اللبنانيّة لقضية الأسرى، مشيرة إلى أنّ الدّولة لم تتخذ أيّة خطواتٍ عمليّةٍ بالرّغم من مرور عامٍ على اعتقالهم، في وقتٍ أقدم فيه العدوّ على عزلهم عن العالم الخارجيّ ومنع اللّجنة الدوليّة للصليب الأحمر من زيارتهم
واختُتم اللّقاء بكلمة لعضو هيئة الأسرى والمحرّرين، الأسير المحرّر أنور ياسين، شدّد فيها على أهميّة التّضامن في مواجهة الغطرسة الصّهيو-أميركيّة، معتبرًا أنّ عجز المؤسّسات والمنظّمات والقوانين الدّولية عن حماية الشّعبين اللبنانيّ والفلسطينيّ يثبت فشلها، مؤكّدًا أنّ المقاومة تبقى الخيار الأوحد للتّحرير.

