حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني "من أن الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967، جراء العدوان الإسرائيلي على مخيماتها وإجبار عشرات الآلاف على النزوح منها قسرا".
وقال لازاريني، في تدوينة عبر حسابه بمنصة شركة "إكس": "بعد مرور عام على بدء العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "الجدار الحديدي"، لا يزال 33 ألف شخص نازح قسرا من مخيمات لاجئي فلسطين في شمال الضفة الغربية".
وتابع: “في الوقت نفسه، تواصل القوات الإسرائيلية هدم مساحات واسعة من المخيمات، ما يقلّص فرص تعافي هذه المجتمعات”.
وأشار المفوض الأممي إلى أن “فرق الأونروا تعمل على الأرض لمساعدة لاجئي فلسطين الذين نزحوا حديثا ودُفعوا إلى مزيد من الفقر، في ظل غياب أي بدائل مجدية للحصول على الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية”.
كما أكد أن “الأونروا تواصل عملها، ولكن لمواصلة هذا العمل نحتاج إلى دعم سياسي ومالي مستمر من الدول الأعضاء”.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشهد الضفة المحتلة تصعيدًا غير مسبوق في هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد الأهالي وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم، حيث استشهد أكثر من 1107 فلسطينيين، وأُصيب نحو 11 ألفًا، واعتُقل أكثر من 21 ألفًا.
وقبل أكثر من عام بدأ الاحتلال عدوانه المتواصل على جنين وطولكرم ومخيماتها شمال الضفة، حيث هدمت منازل وهجرّت آلاف الفلسطينيين، في حين شن قبل أيام عدوانا جديدا على المنطقة الجنوبية لمحافظة الخليل جنوبا.

