أدان تجمع موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في قطاع غزة، استهداف الاحتلال وتدميره مباني تابعة للوكالة في مدينة القدس، معتبرًا أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، ومحاولة ممنهجة لتقويض دور الوكالة وشطب قضية اللاجئين.
وأكد التجمع أن الإجراءات التعسفية الأخيرة تهدد بشكل مباشر حق اللاجئين في القدس بالحصول على الخدمات الأساسية، وتفاقم معاناتهم في ظل سياسات التضييق والتهجير التي يتعرضون لها منذ سنوات.
وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات تحمل تداعيات خطيرة على موظفي الأونروا في القدس، إذ تهدد أمنهم الوظيفي وتعرقل قدرتهم على أداء مهامهم الإنسانية تجاه آلاف المستفيدين من خدمات الوكالة.
وطالب التجمع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في حماية الأونروا ومقراتها وموظفيها في القدس، ووقف الاعتداءات التي تستهدف وجودها ودورها الإنساني.
وشدد تجمع الموظفين على رفضه القاطع لكل المحاولات الرامية إلى تقويض دور الوكالة أو إنهاء عملها، مؤكدًا استمرار العاملين في نضالهم النقابي والوطني دفاعًا عن حقوق اللاجئين وكرامة موظفي الأونروا، في مواجهة ما وصفوه بمحاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر استهداف مؤسساتها الأممية

