قال مصدر نيابي في حزب الله إن "التصعيد أمس دليل إضافي على نيات كيان الاحتلال الإسرائيلي، وأنه لا يأبه لأي خطوة لبنانية تقوم بها الحكومة، ولا لأي حراك دولي أو دبلوماسي أو التزام أو تعهّد.
وأضاف من هنا على الحكومة اللبنانية أن تتوقف عن تقديم التنازلات، وتركز فقط على المطالبة بأولوية وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، وانسحاب العدو من النقاط المحتلة".
وأشار المصدر إلى أن "إسرائيل تريد فرض شروط جديدة بالنار، ولا تريد استمرار لجنة الميكانيزم بشكلها الحالي، بل تسعى إلى مفاوضات مباشرة مع لبنان، بإشراف أميركي فقط، ويشمل ذلك السياسة والاقتصاد".
وتابع أن أن الاحتلال يسعى إلى إقامة "مناطق عازلة تنفيذاً لمخططات أميركية وإسرائيلية، في إطار خطتها على صعيد المنطقة ككل"، داعياً الدولة اللبنانية إلى "تغيير مسار عملها، على أن يكون السلاح شأناً داخلياً يُبحث به بالداخل اللبناني".
وشدد المصدر على أن "حزب الله لا يمكن أن يقبل باستمرار المسار هذا، في وقت تواصل فيه إسرائيل اعتداءاتها اليومية على الأراضي اللبنانية".
ورفع الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، مستوى هجماته على لبنان، وشنّ غارات تدميرية على مبانٍ سكنية، وترويع المدنيين وتهديد أمنهم، وذلك في مسار، ليس الأول من نوعه، لكنه الأعنف من حيث الرسائل بالنار.

