أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث اليوم الخميس، أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيفتح الأسبوع المقبل.
وقال في كلمة متلفزة، خلال مراسم توقيع ميثاق "مجلس السلام"، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: "يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم".
وأضاف: "معبر رفح شريان حياة، وفتحه إشارة إلى أن غزة "لم تعد مغلقة أمام المستقبل والعالم".
وفيما كانت "تل أبيب" تصر على عدم إمكانية فتح معبر رفح وتربط ذلك بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير المحتجزة في قطاع غزة، ران غفيلي، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر سياسي قوله، اليوم الخميس، إن جهوداً كبيرة تبذل لإعادة الجثة، وإن "الكابينت" سيبحث هذه المسألة، ومسألة فتح معبر رفح بداية الأسبوع المقبل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقع الخميس في دافوس الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، مؤكدًا أنه سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة.
وكرر ترامب القول في كلمته خلال مراسم التوقيع، إنّ واشنطن تمكنت من إنهاء ثماني حروب في العالم، وإنها تمكنت من "إيجاد سلام في الشرق الأوسط لم يكن أحد يظن أنه ممكن".
وقال إنّ 59 دولة شاركت في السلام في الشرق الأوسط، مجدداً تهديداته لحركة حماس الفلسطينية في حال عدم تسليم سلاحها، قائلاً "على حماس التخلي عن سلاحها وإلا فستكون نهايتها".
وأضاف "عناصر حماس يولدون والبنادق في أيديهم، لكن إذا لم يوفوا بوعودهم فسنفعل اللازم"، مشدداً على ضروة تسليم حركة حماس لرفات آخر جثة أسير إسرائيلي في غزة.

