أكّد الجيش اللبناني أنّ الاعتداءات والانتهاكات "الإسرائيلية" على الأراضي اللبنانية ما تزال مستمرة، مشيرًا إلى أنّها باتت تطال بشكل مباشر مبانيَ ومنازلَ مدنية في عدد من المناطق، كان آخرها في قرى الجنوب، في خرقٍ فاضح لسيادة لبنان وأمنه وللاتفاقات الدولية، ولا سيما قرار مجلس الأمن 1701.
وأوضح الجيش في بيان أنّ هذه الاعتداءات تعيق الجهود المبذولة لاستكمال تنفيذ الخطة الموضوعة، وتعرقل حركة الوحدات العسكرية في الميدان، لافتًا إلى أنّها تتسبب بحالة من الترهيب بين المدنيين، وتؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى، فضلًا عن تهجير عشرات العائلات التي فقدت منازلها نتيجة القصف.
وأشار البيان إلى أنّ استمرار هذه الانتهاكات ينعكس سلبًا على الاستقرار في الجنوب، ويزيد من حدّة التوتر في المنطقة، في وقت يواصل الجيش متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والتنسيق مع الجهات المعنية لوقف الاعتداءات.

