قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إن القانون الدولي يتعرض لهجوم متزايد منذ فترة طويلة، محذرًا من أنه قد يصبح بلا جدوى إذا استمرت الدول الأعضاء في غياب رد فعل حقيقي تجاه ما يجري.
وأضاف أن ما يحدث اليوم للأونروا قد يتكرر غدًا مع أي منظمة دولية أو بعثة دبلوماسية أخرى، سواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في أي مكان آخر حول العالم، مؤكدا أن الوكالة تتعرض لهجوم غير مسبوق يستهدف مؤسسة تابعة للأمم المتحدة ومقرها، معتبرًا أن هذا التصعيد يفتح الباب أمام مرحلة خطيرة من تقويض المؤسسات الدولية.
وأشار لازاريني إلى أن ما يجري يمثل مستوى جديدًا من التحدي العلني والمتعمد للقانون الدولي، في وقت تتزايد فيه الانتهاكات دون محاسبة.
ولفت إلى أن الاحتلال ملزم بموجب القانون الدولي بتسهيل عمليات الأونروا، وليس إعاقة عملها أو منعه تحت أي ذريعة.
وذكر أن الاحتلال لا يملك أي ولاية قضائية على شرقي القدس، ما يجعل أي إجراءات يتخذها هناك مخالفة صريحة للقانون الدولي.

