قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن الأدلة الموثقة والتصريحات الرسمية تؤكد أن العمليات الإرهابية الأخيرة لم تكن عفوية، بل جاءت ضمن سياق مدروس يكشف حجم التدخل الخارجي في زعزعة الاستقرار.
وأضاف أن هذه العمليات نُفذت في إطار مشروع موجَّه حظي بدعم استخباراتي وإعلامي وعملياتي أميركي وصهيوني، ما يجعلها جزءاً من مخطط واسع يستهدف الأمن القومي.
وأكد عراقجي أن عمليات التدريب والتسليح والتحريض على العنف حولت الأحداث الأخيرة إلى قضية ذات أبعاد خطيرة في القانون الدولي، الأمر الذي يضع الجهات الداعمة أمام مسؤوليات واضحة.
وأشار إلى أن تهديدات الرئيس الأميركي لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية ستترتب عليها تبعات قانونية وسياسية واسعة لا يمكن تجاهلها في المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن الخارجية الإيرانية ستتابع تحميل الحكومة الأميركية المسؤولية القانونية والدولية عن الحرب باعتبارها طرفاً مباشراً في التصعيد.
وذكر أن هذه التطورات تضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد يتعلق بمدى قدرته على مواجهة الانتهاكات المتزايدة ودعم الاستقرار الإقليمي.

