Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

بعد مرور 100 يوم

حماس تصدر مذكرة سياسية توثّق خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار

لوغو حماس.png
فلسطين اليوم - غزة

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس مذكرة سياسية رسمية وجّهتها إلى الوسطاء والجهات الضامنة والحكومات والمنظمات الدولية، عرضت فيها ما قالت إنه سجلّ موثّق للخروقات "الإسرائيلية" لاتفاق وقف إطلاق النار خلال المئة يوم الماضية، مؤكدة التزامها الكامل ببنود الاتفاق مقابل انتهاكات واسعة وممنهجة من جانب الاحتلال.

وقالت الحركة إنها التزمت التزامًا كاملًا ودقيقًا بالجدول الزمني للاتفاق، مشيرة إلى أنها سلّمت 20 أسيرًا "إسرائيليًا" أحياء خلال الساعات الـ72 الأولى، وواصلت عمليات البحث عن جثامين الأسرى رغم الظروف الميدانية القاسية وسيطرة الاحتلال على أكثر من 63% من مساحة القطاع.  

وأعلنت العثور على 27 جثمانًا من أصل 28، مؤكدة استمرار البحث عن الجثمان الأخير بالتنسيق مع الوسطاء والصليب الأحمر.

وبحسب المذكرة، بلغ عدد الشهداء خلال فترة الاتفاق 483 شهيدًا، بينهم 169 طفلًا و64 امرأة و19 مسنًا، مؤكدة أن 96.3% من الضحايا سقطوا داخل مناطق الخط الأصفر المفترض أنها مشمولة بالحماية، ما اعتبرته الحركة دليلًا على استهداف مباشر ومتعمد للمدنيين.

كما وثّقت الحركة 1294 إصابة، معظمها داخل المناطق المشمولة بالاتفاق، مشيرة إلى استمرار الاستهداف الجوي والمدفعي وإطلاق النار المباشر، بما يقوّض جوهر الاتفاق ويجعل المدنيين في دائرة الخطر الدائم 

وأشارت المذكرة إلى تسجيل 1298 خرقًا، بينها 428 حالة إطلاق نار، و66 توغّلًا، و604 عمليات قصف، إضافة إلى 200 عملية نسف وتدمير لمنازل ومربعات سكنية داخل نطاق الحماية كما اتهمت الحركة الاحتلال باعتقال 50 مدنيًا وصيادًا في عرض البحر.

وقالت الحركة إن الاحتلال تجاوز الخط الأصفر بمسافات تراوحت بين 200 و1300 متر، وفرض نطاقات سيطرة نارية إضافية وصلت في بعض المناطق إلى 1700 متر، ما أدى إلى فرض واقع ميداني جديد ينسف مبدأ إعادة الانتشار.

وحمّلت الحركة الاحتلال مسؤولية الانهيار شبه الكامل للقطاع الصحي، نتيجة منع دخول الطواقم الطبية والمستلزمات الحيوية، ومنع إعادة تأهيل المستشفيات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع معدلات الوفيات، خصوصًا بين الأطفال والمسنين ومرضى الأمراض المزمنة.

وبحسب المذكرة، لم يدخل خلال الشهرين الماضيين سوى 26111 شاحنة من أصل 60 ألفًا متفق عليها، بمعدل 261 شاحنة يوميًا فقط، أي 43.5% من الكمية المطلوبة.  

أما الوقود فكان الأكثر تضررًا، إذ دخلت 661 شاحنة فقط من أصل 5000 شاحنة يفترض دخولها خلال الفترة، بنسبة 13.2%.

واتهمت الحركة الاحتلال بمنع تشغيل محطة الكهرباء، وتعطيل شبكات المياه والصرف الصحي والاتصالات، ومنع دخول الخيام والكرفانات ومواد البناء.  

كما أشارت إلى استمرار إغلاق معبر رفح بالكامل، ما أدى إلى حرمان آلاف الجرحى والمرضى من العلاج وتعطيل سفر الطلاب والحالات الإنسانية.

وقالت الحركة إن الاحتلال يرفض الكشف عن مصير عشرات المعتقلين والمفقودين، ويواصل احتجاز أكثر من 1200 جثمان، إضافة إلى ممارسات موثّقة بحق المعتقلين.

وفي ختام المذكرة، دعت حماس الوسطاء والدول الضامنة والمنظمات الدولية إلى إلزام الاحتلال بوقف الخروقات فورًا.  

واستكمال المرحلة الأولى من الاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية بما يشمل الانسحاب الكامل من القطاع.  

بالإضافة لتشكيل آلية رقابة دولية محايدة.   

وضمان إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا، بينها 50 شاحنة وقود.  

وفتح معبر رفح في الاتجاهين.  

وإدخال المستلزمات الطبية ومواد البناء.  

والكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين والإفراج عن النساء والأطفال.