أدانت المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، اليوم، قيام قوات الاحتلال بهدم مبانٍ تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، معتبرتين أن الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً مباشراً على حصانة المنظمات الأممية
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن المملكة تدين بأشد العبارات استهداف مباني الأونروا، مؤكدة رفضها المتكرر لانتهاكات الاحتلال للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية. وحمّلت الوزارة المجتمع الدولي مسؤولية التصدي لهذه الممارسات، وللنهج الصهيوني الذي يقوم على مواصلة جرائمه بحق منظمات الإغاثة الدولية.
وجددت الرياض دعمها الكامل لوكالة الأونروا في مهمتها الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، داعية المجتمع الدولي إلى حماية المنظمات الإغاثية والعاملين فيها والمنشآت التابعة لها لضمان استمرار دورها الحيوي.
وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية الأردنية عن إدانتها الشديدة لعملية الهدم، ووصفتها بأنها خرق فاضح للقانون الدولي وانتهاك لحصانة الوكالات الأممية العاملة في الأراضي المحتلة. كما رفضت عمّان ما وصفته بالحملة الممنهجة التي تستهدف وجود الأونروا ورمزيتها المرتبطة بحق اللاجئين في العودة والتعويض.
ودعت الخارجية الأردنية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية الوكالة وضمان استمرار خدماتها الأساسية للاجئين الفلسطينيين.
بهذا الموقف المزدوج، تتصاعد التحذيرات الإقليمية من تداعيات استهداف المؤسسات الإنسانية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى دور الأونروا وسط ظروف إنسانية معقدة يعيشها الفلسطينيون في القدس وسائر الأراضي المحتلة.

