سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الشقيقين آدم وأمير الرشق قرارًا يقضي بإبعادهما عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر.
وأفاد مركز وادي حلوة، بأن مخابرات الاحتلال سلمت الشقيقين قرار الإبعاد، دون إبلاغهما بأسباب واضحة، في خطوة اعتبرتها العائلة إجراءً تعسفيًا واستهدافًا مباشرًا للوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى.
وقالت عائلة الرشق إن القرار يأتي في إطار سياسة التضييق المتواصلة على المقدسيين وإبعادهم عن المسجد الأقصى، مؤكدة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تفريغ الأقصى من رواده وحراسه، وفرض واقع جديد بالقوة.
وكانت سلطات الاحتلال سلّمت الأحد، الباحث والمشرف التربوي المقدسي أحمد الصفدي قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، دون إبداء أسباب واضحة، في إطار سياسة الاستهداف المتواصلة بحق الشخصيات المقدسية والناشطين والباحثين، وفرض قيود تعسفية على حقهم في الوصول إلى المسجد المبارك وأداء شعائرهم الدينية فيه.
ويُشار إلى أن سلطات الاحتلال تكثّف في الآونة الأخيرة قرارات الإبعاد والمنع بحق المقدسيين، في محاولة لتفريغ المسجد الأقصى من روّاده وحراسه، وفرض واقع جديد يخدم مخططاتها التوسعية.

