Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

كيان الاحتلال يبقي حالة التأهب تحسباً لضربة أمريكية محتملة لإيران

طهران.jpg

أبقى الاحتلال على حالة تأهب عسكري مرتفعة، تحسبا لاحتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة لإيران.

ونقلت هيئة البث الرسمية، الإثنين، عن مصادر، لم تسمها، القول إن "الولايات المتحدة لا تزال تدرس إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران".

وذكرت هيئة البث أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو "عقد في الأيام الأخيرة عدة مداولات أمنية حول إيران وملفات أخرى، كما جرت، مساء أمس، جلسة أمنية مصغرة".

وكانت القناة 12 الإٍسرائيلية قالت، مساء الأحد: "تدرك إسرائيل أن الولايات المتحدة تقترب من نقطة حاسمة".

وأضافت "في الأيام الأخيرة، كان الجيش الأمريكي يكثف وتيرة حشد القوات في الشرق الأوسط، وهو إجراء من المتوقع أن يكتمل خلال أيام قليلة وسيمنح واشنطن القدرة على تنفيذ تحرك عسكري واسع النطاق إذا تم اتخاذ مثل هذا القرار".

وأفادت بأن الجيش الإسرائيلي "يحافظ على مستوى عال جدا من اليقظة، بناء على افتراض أن كل الخيارات مطروحة، وأن التطورات في الأيام القادمة قد تكون حاسمة".

وأشارت إلى أن نتنياهو يجري مناقشات أمنية مع عدد من الوزراء وكبار القادة في المؤسسة العسكرية، كجزء من "التحضيرات لسيناريوهات محتملة".

وبحسب القناة 12، فإن كيان الاحتلال الإسرائيلي "يفهم أن الولايات المتحدة تبحث عن التوقيت المناسب، وأن الخيار العسكري لا يزال مطروحا".

وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي يعزز "نظام الدفاع الجوي وقدراته الهجومية".

وكان موقع "أكسيوس" الإخباري، ذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوقف هجوما محتملا على إيران عقب اتصالات دبلوماسية جرت مع طهران، وعقبات لوجستية، وردود فعل سلبية من حلفاء إقليميين.

وأشار الموقع، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، الأحد، إلى أن ترامب كان مستعدا لإصدار أمر بشن هجوم على إيران قبل اجتماع عُقد في البيت الأبيض بشأن هذه البلد، الثلاثاء الماضي.

ووفقا لتقرير الموقع الأمريكي، تحدث أحد المسؤولين عن جدية هذا الهجوم على إيران، قائلا: "كان وشيكا جدا بالفعل. وكان الجيش مستعدا للتحرك بسرعة كبيرة. لكن ذلك الأمر لم يصدر أبدا".

وأضاف المسؤول أن نتائج الاتصالات الدبلوماسية التي أُجريت مع كل من إسرائيل والسعودية ومسؤولين إيرانيين نوقشت خلال الاجتماع، الثلاثاء.

كما ذكر التقرير أن من بين أسباب تراجع ترامب عن إصدار أمر الهجوم أيضا عدم الجاهزية اللوجستية الناتجة عن نقل وحدات عسكرية أمريكية من الشرق الأوسط إلى منطقة الكاريبي وآسيا.

وأوضح أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قيّدت الخيارات العسكرية المحتملة في الشرق الأوسط، وأن ترامب أخذ هذا الوضع اللوجستي بعين الاعتبار.

والسبت، حمّل المرشد  السيد  علي خامنئي، الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفه بـ"الفتنة الأخيرة"، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد.

وخلال خطاب ألقاه في العاصمة طهران، أشار خامنئي، إلى أن ترامب، تدخل شخصيا في "الفتنة الأخيرة".