اتخذت حكومة الاحتلال قرارًا يقضي فعليًا بمنع التواصل الجغرافي بين مدينتي قلقيلية وسلفيت في الضفة الغربية، عبر مصادرة 695 دونمًا من الأراضي التي كان من المفترض أن تُخصص لإقامة دولة فلسطينية وفق الاتفاقيات السابقة.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، أقام الاحتلال على هذه الأراضي حيًا استيطانيًا جديدًا يفصل قلقيلية عن سلفيت، ويحوّل مستوطنة "كرني شومرون" إلى مدينة كبرى، ضمن ما وصفته السلطات الإسرائيلية بأنها "منطقة ذات أهمية إستراتيجية عالية".
ويؤدي هذا التوجه إلى عزل أحياء المدينتين وتحويلها إلى جيوب منفصلة، في خطوة لم تواجه أي اعتراض رسمي من السلطة الفلسطينية، رغم أن الأراضي المصادرة تقع ضمن نطاق الدولة الفلسطينية المفترضة وفق الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أكدت أن خطة مصادرة المنطقة القريبة من كرني شومرون كانت مطروحة منذ سنوات على طاولة الحكومات الإسرائيلية، لكنها نُفذت الآن دون أي مواجهة أو اعتراض.

