أفادت وكالة "بلومبرغ"، الأحد، نقلًا عن مسودة ميثاق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب الدول بدفع مليار دولار للحصول على مقعد دائم في مجلس السلام الجديد المعني بغزة، والذي سيرأسه ترامب نفسه.
ووفقًا للمسودة التي اطّلعت عليها الوكالة، فإن الرئيس الأميركي سيتولى الرئاسة الافتتاحية للمجلس، ويقرر الدول المدعوة للانضمام إليه، على أن تُتخذ القرارات بالأغلبية مع منح كل دولة عضو صوتًا واحدًا، بينما تخضع جميع القرارات لموافقته.
وتشير الوثيقة إلى أن مدة العضوية لا تتجاوز ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من الرئيس، وأن المجلس سيصبح رسميًا بمجرد موافقة ثلاث دول أعضاء على الميثاق، فيما سيكون ترامب مسؤولًا عن إقرار الختم الرسمي للمجموعة.
ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية تسعى لتعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الموثوق والقائم على القانون، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها".
وبحسب مصادر مطلعة، فقد وُجّهت دعوات إلى عدد من الدول الأوروبية للانضمام، غير أن المسودة تنص على أن ترامب نفسه سيسيطر على الأموال، وهو ما اعتبره منتقدون أمرًا غير مقبول بالنسبة لمعظم الدول.
ويخشى معارضون أن يكون ترامب بصدد بناء كيان منافس للأمم المتحدة، التي وجه إليها انتقادات حادة في السابق، فيما تعمل عدة دول بشكل جماعي على التصدي لهذه المقترحات.

