قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن عملية إعادة إعمار قطاع غزة ستتطلب وقتاً طويلاً وتمويلاً ضخماً، نظراً لحجم الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والمنازل والمنشآت الحيوية خلال الأشهر الماضية.
وأوضح المسؤول الأممي أن التقديرات الأولية تشير إلى أن حجم الدمار يفوق قدرات أي جهود عاجلة، مؤكداً أن إعادة بناء ما تهدّم تحتاج إلى التزام دولي مستدام وخطط تمويل طويلة الأمد، وليس مجرد تدخلات قصيرة أو محدودة.
وفي السياق ذاته، شدّد على أن كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع ما تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان، في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى التحديات التي تواجه عمليات التوزيع داخل المناطق المتضررة.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة تواصل العمل مع شركائها الدوليين من أجل زيادة حجم المساعدات وتحسين آليات إدخالها، إلا أن الاحتياجات الإنسانية في غزة تفوق بكثير ما يصل حالياً من إمدادات.
ويعكس هذا التصريح حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، ويؤكد أن الطريق نحو التعافي وإعادة الإعمار ما يزال طويلاً، في ظل غياب حلول سياسية شاملة تضمن استقراراً يسمح ببدء عملية البناء على أسس ثابتة.

