Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

بعد أيام من إطلاق سراحه.. أسير صحفي يصاب بنزيف دماغي

IMG_1200-768x768.jpeg
فلسطين اليوم - نابلس

نقل الأسير المحرر الصحفي مجاهد بني مفلح إلى المشفى ليلة أمس، عقب تدهور حالته الصحية، وذلك بعد أيام فقط من تحرره من سجون الاحتلال.

وأفادت مصادر عائلية، بأن الأسير المحرر بني مفلح أُدخل إلى غرفة العمليات بعد أن تبين إصابته بنزيف في الدماغ. و يُذكر أن مجاهد مريض بالسكري وضغط الدم، وقد جرى خلال فترة اعتقاله إعطاؤه عيارات وأدوية مختلفة، بعضها غير مخصص لحالته الطبية.

وقال قريبه وهاج بني مفلح إن مجاهد يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وقد أقدمت سلطات السجن خلال فترة اعتقاله على قطع الدواء عنه لفترة طويلة، قبل أن تبدأ لاحقًا بإعطائه جرعات وأدوية مختلفة، بعضها غير مخصَّص لحالته الطبية، إضافةً إلى تعرّضه للضرب المبرح أكثر من مرة.

وأشار إلى أن مفلح أُدخل أمس الأربعاء إلى مستشفى النجاح، ولاحقًا إلى المستشفى العربي في نابلس، حيث كان يعاني من ارتفاع شديد في ضغط الدم، وطلب الأطباء إجراء فحوصات إضافية.

وأكد الأطباء المتابعون لحالته أن حرمانه من الدواء، ثم إعطاءه جرعات مختلفة بشكل غير منتظم، فاقم حالته الصحية، وأدى إلى ارتفاع حاد في ضغط الدم، ما تسبب له بصداع شديد ودوخة، قبل نقله إلى المستشفى، حيث تبيّن إصابته بنزيف في الدماغ..

يذكر أنه في 11 يناير الجاري، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عن الصحفي مجاهد بني مفلح من بلدة بيتا جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وكانت سلطات الاحتلال قد حوّلت يوم 8 يوليو 2025 بني مفلح للاعتقال الإداري مدة 4 شهور، بعد اعتقاله فجر الـ 28 من حزيران 2025، واحتجازه في مركز توقيف وتحقيق "حوارة" العسكري جنوب نابلس. وعقب انتهاء قرار الاعتقال الإداري الأول، مددت سلطات الاحتلال بقرار عسكري اعتقال الصحفي مجاهد مدة شهرين إضافيين، ورفضت الإفراج عنه وأصدرت بحق شهرين آخرين بعد انتهاء فترة القرار الثاني.

وسبق أن تعرض بني مفلح للاعتقال مرتين، الأولى في عام 2015، وتم الإفراج عنه بعد نحو أسبوع، والثانية في عام 2020، حيث استمرَّ اعتقاله أسبوعين قبل الإفراج عنه بدون صدور حكم بحقه.