نقلت رويترز عن مصدرين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قولهما إنه "من المتوقع أن تنتخب الحركة رئيسا جديدا لمكتبها السياسي هذا الشهر، ليشغل المنصب الشاغر منذ أن اغتال الكيان الإسرائيلي يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024″.
وقالت المصادر إن "عملية الانتخاب بدأت بالفعل. وسيقع الاختيار على رئيس المكتب السياسي من خلال اقتراع سري يجريه مجلس شورى حماس، وهو هيئة مكونة من 50 عضوا تضم أعضاء حماس في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة وفي الخارج".
وقالت المصادر إن الحركة ستنتخب أيضا نائبا لرئيس المكتب السياسي ليحل محل صالح العاروري الذي استُشهد في غارة جوية إسرائيلية في لبنان عام 2024.
ويُنظر إلى خليل الحية وخالد مشعل على أنهما أوفر المرشحين حظا لتولي القيادة في لحظة حرجة بالنسبة لحماس، وهما عضوان في مجلس مكون من 5 أعضاء يدير الحركة منذ أن اغتال الاحتلال الإسرائيلي السنوار.
وقالت مصادر مقربة من حماس إنها مصممة على إتمام التصويت على الرغم من أن البعض يفضل التمديد للقيادة الجماعية.
وفي 29 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح المقاومة، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
وترفض المقاومة بما فيها حماس حتى الآن إلقاء سلاحها، وتقول إن مسألة المقاومة المسلحة مسألة مطروحة للنقاش الأوسع بين الفصائل الفلسطينية وإنها مستعدة لتسليم سلاحها إلى دولة فلسطينية مستقبلية.
وأنهى الاتفاق بغزة حرب إبادة جماعية بدأتها "إسرائيل" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

