قال القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، إن القوات المسلحة رفعت مستوى جاهزيتها بشكل يتناسب مع طبيعة التهديدات التي برزت بعد حرب الأيام الـ12، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية دخلت مرحلة مختلفة من حيث الخبرة والقدرة العملياتية.
وأوضح حاتمي أن قدرات الجيش الإيراني اليوم أكبر بكثير مما كانت عليه قبل حرب الـ12 يوماً، مشيراً إلى أن المواجهة الأخيرة شكّلت اختباراً عملياً غير مسبوق للمنظومات الدفاعية والهجومية على حدّ سواء.
وأضاف أن الحرب الأخيرة منحت القوات المسلحة تجربة فريدة وخاصة، سواء على مستوى إدارة العمليات أو مواجهة الأسلحة المتطورة، لافتاً إلى أن الظروف التي خاضتها إيران خلال تلك المواجهة لا تشبه أي تجربة عسكرية أخرى في العالم.
وشدّد القائد العام للجيش على أنه لا يوجد في العالم من خاض مواجهة مع كيان غاصب مدعوم تكنولوجياً وغربياً كما فعلنا، معتبراً أن هذا الواقع فرض على القوات المسلحة تطوير أدواتها وأساليبها بما يضمن الحفاظ على توازن الردع.
وبحسب حاتمي، فإن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزاً إضافياً للقدرات الدفاعية، استناداً إلى الدروس التي أفرزتها الحرب الأخيرة وما حملته من مؤشرات على طبيعة التحديات المستقبلية.

