حذّر مدير مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية من كارثة إنسانية وشيكة في قطاع غزة، مؤكدًا أن المجتمع الدولي فشل بالكامل في وقف معاناة السكان رغم التحذيرات المتكررة منذ أشهر.
وقال المسؤول الأممي إن المفوضية ناشدت الدول الكبرى مرارًا لممارسة ضغط فعلي على كيان الاحتلال من أجل السماح بدخول المساعدات الإنسانية، إلا أن تلك النداءات لم تُترجم إلى خطوات عملية، ما أبقى الوضع الإنساني في القطاع في دائرة الانهيار المستمر.
وأوضح أن أصل الأزمة يكمن في منع الاحتلال إدخال المساعدات الأساسية، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تمتلك كميات كبيرة من الإمدادات الجاهزة للتوزيع، لكن سلطات الاحتلال تمنع دخولها أو تعرقلها بشكل ممنهج، الأمر الذي يفاقم معاناة المدنيين.
وأضاف أن الهجمات على سكان غزة لم تتوقف، ما يجعل إيصال المساعدات أكثر صعوبة، ويزيد من حجم المخاطر التي يتعرض لها العاملون في المجال الإنساني.
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة مواصلة الضغط الدولي على كيان الاحتلال لفتح المعابر والسماح بدخول المساعدات فورًا، محذرًا من أن سكان غزة سيموتون إذا لم تصل الإمدادات العاجلة خلال وقت قصير.

