أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني، جريمة اغتيال مدير مباحث شرطة محافظة خانيونس، الشهيد المقدم محمود الأسطل، الذي استُهدف بإطلاق النار في منطقة المواصي بخانيونس من قبل عدد من عملاء الاحتلال الصهيوني.
وقالت الوزارة في بيانها إن هذه الجريمة تأتي في سياق الاستهداف الممنهج الذي يشنه الاحتلال ضد قادة ومنتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية، مشيرة إلى أن حرب الإبادة الأخيرة أسفرت عن ارتقاء أكثر من 2700 شهيد من كوادر وزارة الداخلية والأمن الوطني، أي ما يعادل 15% من قوامها.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه العمليات بعد الحرب يهدف إلى نشر الفوضى وإعاقة الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والشرطية في حفظ أمن المجتمع ومساندة المواطنين، مشددة على أن هذه المحاولات لن تثنيها عن أداء واجبها الوطني والإنساني مهما بلغت التضحيات والتحديات.
وتقدمت وزارة الداخلية والأمن الوطني بأحر التعازي لعائلة الشهيد المقدم محمود الأسطل، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل دافعاً لمواصلة العمل في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وحماية أمنه واستقراره.

